أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
335
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ، حليف بنى زهرة ، قتله علىّ . سباع بن عبد العزى الخزاعي ، قتله حمزة . هشام بن أبي أمية بن المغيرة ، قتله قزمان . الوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة ، قتله قزمان . أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة ، قتله علي بن أبي طالب . خالد بن الأعلم العقلي ، قتله قزمان . ومات قزمان من جراحة جرحه إياها خالد بن الوليد ، وأخرى جرحه إياها عمرو بن العاص . ويقال إنه انصرف جريحا ، فاشتد به الألم ، فقطع رواهشه بسهم فنزف حتى مات . وعثمان بن عبد اللّه بن أبي أمية بن المغيرة ، قتله الحارث ابن الصمة . وكان / 161 / عثمان بن عبد اللّه أسر ببطن نخلة [ 1 ] ، أسره عبد اللّه بن جحش ، فافتدى فرجع إلى قريش . فلما قتله الحارث يوم أحد ، شدّ عبيد بن حاجز العامري على الحارث ، فجرحه على عاتقه . وأقبل أبو دجانة ، فقتل [ 2 ] ابن حاجز : صرعه وذبحه ذبحا . وعبيد بن حاجز من بنى عامر ابن لؤي ، قتله أبو دجانة . شيبة بن مالك بن المضرّب بن وهب بن حجير ، من بنى عامر بن لؤي ، قتله طلحة بن عبيد اللّه . أبىّ بن خلف الجمحي ، قتله النبي صلى اللّه عليه وسلم بيده ، أبو عزّة عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن أهيب ابن حذافة بن جمح ، كان أسر يوم بدر فشكا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خلته وكثرة عياله ، فأطلقه بعد أن حلف له أنه لا يخرج عليه . فلما كان يوم أحد ، أخذ أسيرا ، وكان قد أراد أن لا يخرج مع قريش من مكة ، وقال : إنّ محمدا أحسن إليّ ومنّ علىّ وليس هذا جزاؤه . فلم يزل به صفوان بن أمية ، وأبىّ بن خلف حتى أخرجاه وضمنا له أمر عياله . فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا محمد ، منّ علىّ . [ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين : أتريد أن ترجع مكة فتمسح عارضيك وتقول : خدعت محمدا مرتين ؟ ] ثم أمر عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح أن يضرب عنقه . فضرب عنقه . وقال الواقدي : حدثنا بكير بن مسمار قال : لما انصرف المشركون عن أحد ، نزلوا بحمراء الأسد في أول النهار ساعة ، ثم
--> [ 1 ] خ : نخل . [ 2 ] خ : فقيل .